رأي فى إنتخابات الرئاسة المصرية ٢٠١٨

رأي فى إنتخابات الرئاسة المصرية ٢٠١٨

يناير ٢٠١٨

دكتور شريف أمير

هناك عنصرين سيدفعون المصريين لعدم النزول للتصويت فى الإنتخابات بالرغم من تأيدهم للرئيس السيسي.

أولاً: بعض الإعلاميين الذين سيستميتون فى إثبات أنهم ملكيين أكثر من الملك فلن يفلحوا إلا فى السباب و
.الكيل بالإتهامات لكل من يترشح كمنافس للرئيس
ثانياً: الذين يلقبون نفسهم “بالسيساوية” نسبة للرئيس السيسي. و الذين يدافعون بضراوة عن أى و كل شئ
متعلق بالرئيس السيسي.
:أما تعليقي هو
.أنا أرى أنه بدء ذى بدء الرئيس السيسي هو الأفضل و الأجدر بالرئاسة فى هذه الإنتخابات
:و عليه
أولاً: على الإعلام و بالأخص الخاص و هناك إعلاميين مثل أ.م ، م.ب ، ع.أ و أخريين عدم سب أى منافس للرئيس و عدم الكيل بالإتهامات لهم علمآ أنهم لا يجرؤن مثلا نطق حرف من النقد ضد المستشار مرتضى .منصور لأنهم لن يثبتوا لحيظة واحدة أمام هجومه المضاد و سينهاروا أمامه تماماً
كما أنه لا حاجة لنقد و سب مرشحين بيعنهم لسببين. الأول هو أن لدى المصريين الآن وعى كامل و متكامل لإختيار مرشيحهم و فخ ٢٥ يناير ٢٠١١ لن يقعوا فيه مرة ثانية و بخاصة الشباب.
و الثاني و هو الأهم هو أن مرشحين دون ذكر أسماء قد حرقوا أنفسهم بأنفسهم من أول أختيارهم لنواب مشكوك فى ذمتهم و إنتمائتهم لجماعات إرهابية غير مصرية حتى. و هذا كفيل بتدمير فرص هذا المرشح من قبل أن يبدأ حتى فى جمع التوكيلات. و الباقين لا حاجة لي أن أعلق عليهم فى ظل وجود شخصية وطنية قوية .كالرئيس عبد الفتاح السيسي

ثانياً: على من يؤيدون الرئيس السيسي أن يعرفوا أن الرجل ليس بحاجة لسيساوية بجانبه فرصيده العسكري وحده يكفيه ليصبح أيقونة فى تاريخ مصر الحديث. السيسي لا يريد سيساوية ، السيسي يريد مصريين و طنيين فقط بجانبه. و من جانب آخر هم يستفزون من أصابهم الإحباط فى الفترة الأولى لحكم الرئيس مع العلم أن الرئيس السيسي ذات نفسه أصابه الإحباط ليس فقط من حال مصر مما فعله سابقيه لأكثر من ٤٠ سنة بل أصابه الإحباط من الكوادر التى تولت المناصب و لم تكن على قدر المسؤولية و هو لا يقدر أن يصارحنا بذلك و لا يقدر أن يقيلهم لأن البلد ليس بها كوادر كافية بل تم إبادة كل مواهبها بدء من التعليم حتى التوظيف. و لا يمكنه أن يقيم حكومة من العسكريين ذوي الإنضباط و الجدية و التحدي لأنه سيتم إنتقاده داخليا و خارجيا. .الريس بالعربي كدة وحده خااااالص و فترة حكمه الثانية ستكون بعنوان نكون أو لا نكون

Print Friendly, PDF & Email
0 Comments

Leave a reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

CONTACT US

In order to contact me, thanks to fill the form below.

Sending

©2018 Dr. Chérif Amir

Log in with your credentials

Forgot your details?